ادسنس03

الاثنين، 16 مايو 2016

فوائد المشي

المشي يحب العديد من الناس رياضة المشي ويحافظون على ممارستها بشكل يوميّ أو كلما سنحت لهم الفرصة لذلك، ويعود ذلك إلى سهولة ممارستها في أي وقت وأي مكان مفتوح، بالإضافة إلى الفوائد العديدة التي تقدمها للجسم من دون بذل مجهود كبير كما هو الحال في غيرها من التمارين الرياضيّة، كما تساعد على الترفيه عن النفس عند القيام بها في وسط الطبيعة الخلّابة ومع مجموعات مسلّية من الناس. فوائد المشي المحافظة على صحة ونشاط الجسم أكدت الدراسات أنّ الأفراد الذين يداومون على المشي يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم كما تقل معدلات الوفاة لديهم في عمر صغير، ويكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض السرطان والجلطات الدماغيّة والقلبيّة، حيث تشير هذه الدراسات إلى ضرورة المشي اليومي للوقاية من سرطاني الثدي والقولون، كما يساعد المشي على رفع نشاط الدورة الدمويّة وخفض معدل الكولسترول المضر بالجسم، وبالتالي تفادي حالات الجلطة القلبيّة والسكتات الدماغيّة. خسارة الوزن يشكل المشي أحد الحلول الفعالة في خسارة الوزن المتراكم على شكل دهون في مختلف مناطق الجسم، ولتحقيق ذلك يراعى متابعة المشي يوميّاً من نصف ساعة إلى ساعة مع قطع مسافات طويلة خلال هذا الوقت، والابتعاد عن المشي نحو المناطق المنخفضة والتوجه بالمشي نحو المناطق المرتفعة، كما يقي المشي من التعرّض للسمنة حيث يحرق السعرات الحراريّة الزائدة التي تدخل إلى الجسم والمحافظة على وزن الجسم وشكله ضمن الطبيعيّ. خفض احتمال الإصابة بمرض السكر ينتشر مرض السكر بشكل واسع بين كلا الجنسين ومختلف المراحل العمريّة، وفي حال وجود تاريخ عائليّ للإصابة بهذا المرض المزمن فمن المهم الاعتماد على المشي لنصف ساعة على الأقل لثلاث مرات في الأسبوع من أجل الوقاية من هذا المرض. تنشيط عمل المخ وتقوية الذاكرة أكدت الدراسات أهميّة المشي اليومي في زيادة القدرة على التذكر السريع ورفع أداء وظائف المخ المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تنشيط القدرات الذهنيّة، كما ينصح المختصّون بالمشي اليومي لخمس وأربعين دقيقة مستمرة في الهواء الطلق لتحقيق ذلك. التخلص من التوتر والضغط ينصح الخبراء بالمشي في الأماكن المفتوحة وفي الهواء الطلق من أجل التخلص من مشاعر القلق والتوتر والضيق النفسيّ، حيث يساعد المشي على زيادة معدل ضخ مادة الأندروفين في الجسم والتي تقلص مشاعر الضيق النفسي. رفع القدرة الجنسية للرجال في دراسة حديثة حول فوائد المشي تم الكشف عن قدرة المشي على رفع مستوى الأداء الجنسي لدى الرجال والمحافظة عليه على هذا المستوى ومنع حالات الضعف والانتكاس.

كيفية المحافظة على الحمل فى الشهور الأولى

الحمل الحمل عمليّة طبيعيّة، وهي المرحلة التي يتكوّن فيها الجنين في الرحم نتيجة اتّحاد الحيوان المنوي للزوج مع بويضة الزوجة، ثم ينمو الجنين ويتطوّر خلال تسعة أشهر ليقذف به من الرحم إلى العالم الخارجي. إنّ الحفاظ على صحة الأم في مرحلة الحمل يكون باتّخاذ الاحتياطات التي تسمح للحامل بأن تصل إلى أيّام حملها الأخيرة بسلام وبأن تضع مولوداً صحيحاً كامل النمو وذلك يتعلّق بكثير من المحاذير والأمور التي يجب على الأم الحامل القيام بها لكي تضمن صحتها وصحة جنينها. المحافظة على الحمل فى الشهور الأولى إنّ من أوّل وأهم ّالأمور التي يجب على الأم الحامل الاهتمام بها وعدم إغفالها هي تغذيتها أثناء فترة الحمل فهي تحتاج للغذاء المتوازن المحتوي على كافّة العناصر الغذائية اللازمة لها ولجنينها. فلقد أكّدت الدراسات المتعلّقة بتغذية الأم الحامل خلال الحمل أنّ الغذاء له أثر كبير على حالة الطفل عند الولادة، ذلك أنّ الحمل يزيد من عبء الأم فإن كانت تغذيتها سيّئة أدّى ذلك إلى الإجهاض وموت الجنين، وتدهور الوضع الصحي العام لديها. لوحظ أنّ نسب حدوث الإجهاض ترتفع في صفوف النساء الحوامل اللواتي يعانين من سوء التغذية، يضاف إلى ذلك أنّ النحافة والسمنة الشديدتين تؤثّران كلاهما في سير الحمل ويزيد احتمال حدوث مضاعفات في المقابل فإنّ الحامل التي تتمتّع بصحة جيّدة ووزن طبيعي مناسب وتتناول غذاءً كاملاً متوازناً يكون لديها فرصة أكبر لولادة طفل سليم ومعافى. تصل الزيادة في وزن المرأة الحامل في الأيام الأخيرة من الحمل ما بين 11-12 كغم وذلك نتيجة زيادة حجم الدم والصدر والرحم والمشيمة، إضافة لوزن الجنين من هنا يجب على المرأة الحامل أن تدرك جيدً أنّ أي تقليل في كميات الغذاء المأخوذة لتقليل الزيادة في الوزن سيكون له تأثير سلبي على نمو الطفل وصحة الأم. يجب على المرأة الحامل تجنّب الانفعالات النفسية والتوتّر الشديد في بداية شهور الحمل فهو ينعكس على صحتها وصحة جنينها، كما عليها تجنّب المجهود البدني والقيام بالأعمال التي من شأنها أن تؤدّي إلى إجهاضها المبكّر، السبيل إلى الحفاظ على الحمل الشهور الأولى الراحة التامة وممارسة الأعمال العادية التي لاتحتاج لمجهود كبير، كما يجب على المرأة الحامل تجنب التدخين أو شرب الكحول لأنّها تؤذيها وتؤثر في صحة جنينها، كما يترتب عليها عدم التعرّض للأشعة السينية وتناول الأدوية إلا باستشارة طبيبها والحفاظ على الفحص الدوري عند الطبيب طيلة فترة الحمل.

كيف اقلع عن التدخين

التدخين يعد التدخين آفة من آفات العصر الحالي، فهو سبب هام وراء نسبة كبيرة من الوفيات من كافة أرجاء العالم، نظراً إلى حجم الأمراض التي يتسبب بها لمختلف أصناف الناس، ونظراً أيضاً إلى أنه يضر بالمدخن نفسه وبمن يجلسون حوله، فالتدخين عادة سيئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يعد ترك التدخين بالنسبة لبعض الأشخاص من أكبر المشكلات التي قد يصادفونها في حياتهم من ناحية الصعوبة، فهذه الصعوبة في ترك التدخين ناتجة بشكل رئيسي عن أن عادة التدخين بالنسبة للمدخنين صارت إدماناً من إدماناتهم المختلفة، تماماً كما يدمن أي شخص آخر على أية عادة سيئة أخرى ضارة، أو حتى على عادة إيجابية حميدة، ومن هنا فإن ترك التدخين يعني بالضرورة ترك إدمان من الإدمانات، وهذا الترك يعني دخول حياة جديدة، مليئة بالسعادة، والصحة الجسدية العالية التي لا نظير ولا مثال لها. طرق الإقلاع عن التدخين استشعار وتعظيم الخطر الناتج عن التدخين سواء على صحة المدخن نفسه، أو على الآخرين المحيطين، فالتدخين يعم تأثيره، وتنتشر بلواه ليشمل العديد من الناس، وهذا الأثر السيّئ للتدخين يساعد بشكل أو بآخر على انتشار الأمراض الشديدة التي تحصد العديد من الأرواح سنوياً، والتي تزيد التكلفة الاقتصادية المترتبة على تعاظم تكاليف علاج هؤلاء المرضى، في الوقت الذي يمكن فيه الاستفادة من هذه الأموال وإنفاقها على ما هو أنفع وأفيد خاصة في المجتمعات الفقيرة. يمكن للإنسان أن يستعين بالآخرين المحيطين به سواء أكانوا من المدخنين أم من غير المدخنين، فبمجرد أن يستعين بهم خاصة إن كانوا هم من يدفعونه إلى التدخين يمكنه الإقلاع عن هذه العادة السيئة، كأن يتفق معهم على عدم التدخين أمامه، أو على عدم مساعدتهم له على التدخين. تغيير نمط الحياة، وشغل النفس بأمور أكثر نفعاً كالتمارين الرياضية الصحية، وتناول الأطعمة الصحية، وممارسة الهوايات المحببة، وعدم الجلوس في وضع يذكر بهذه العادة السيئة، ومن هنا فإنه يمكن القول بأهمية إبعاد أيضاً كل ما يذكر بالتدخين من قريب أو من بعيد في أي مكان يتوقع أن يتواجد المدخن المقلع عنه فيه في أي وقت، كالمنزل، والعمل، والسيارة، وبيت يتردد عليه، وما إلى ذلك، ومن الضروري أيضاً الابتعاد قدر الإمكان عن المطاعم التي تسمح بالتدخين لزبائنها، وعن المقاهي التي تسمح به أيضاً. يمكن الاستعانة بالمتخصصين والمدربين القادرين على تخليص المدخنين من هذه الآفة المقبوحة، التي لا تبقي ولا تذر في صحة الإنسان، والتي تقضي عليه عاجلاً أم آجلاً.

هل العلكه عاده صحيه

العلكة: هل هي عادة صحية؟ يقوم الكثير منا بمضغ العلكة مما أصبحت عادة مكتسبة عند البعض ، فهل هذه العادة صحية؟ و ما هي فوائدها و مضارها فوائد مضغ العلكة تحمي الأسنان من التسوس فهي تحتوي على مادة اكسيليتول التي تمنع نمو البكتيريا المسببة للتسوس، كما أنها تزيد من تدفق اللعاب الذي يحد من نمو البكتيريا تفيد الجهاز الهضمي و الأشخاص الذين يعانون من قرحة في المعدة ، حيث يعاني مرضى القرحة من ارتجاع السائل الحمضي من المعدة إلى الفم. لذا فإنه و عند مضغ علكة خالية من السكر بعد كل وجبة يزداد اللعاب الذي يخفف من حدة أثر السائل الحمضي فتقل بذلك أعراض القرحة تساعدك على التفكير بشكل جيد فهي تفيد في زيادة قدرة الشخص على التركيز و التفكير و ذلك لأنها تعزز من تدفق الدم إلى الدماغ تساعد في الإقلاع عن التدخين حيث تجعل الفم مشغولا طوال الوقت مما يقلل من الرغبة في التدخين مفيدة للصحة النفسية حيث إن مضغ العلكة يخفف من حدة التوتر والقلق النفسي بنسبة 17%. كما تقلل من إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر والاكتئاب النفسي يقوي عضلات الوجه و الفكين يزيل البلغم و يقوي الشعب الهوائية تفيد في أمراض الصدر و السعال تعالج أمراض المعدة تطرد العلكة الغازات تساعد في تنشيط الكبد تساعد الأمعاء على التعافي العلكة و حميات تخفيف الوزن يعد مضغ العلكة من الحلول الجيدة بالنسبة لهؤلاء الذين يتبعوا حمية غذائية، بدلاً من منعهم تماماً من الحلويات، فالعلكة تحتوي على نسبة ضئيلة من السعرات الحرارية يساعد مضغ العلكة في تنشيط عملية الأيض، وبالتالي يساعد على إذابة طبقات الدهون المخزونة في الجسم و التخلص من السعرات الحرارية تقلل من الشعور بالجوع تكبح العلكة الشهية مضار بلع العلكة يمكن أن يسبب ابتلاع كتلة كبيرة أو العديد من قطع العلك الصغيرة من العلكة انسداد المنطقة الهضمية في المعدة أو تسبّب مشاكل معوية خطيرة لأن أجسامنا تحرّك أكثر المواد التي لايمكن هضمها (مثل العلك) خلال النظام الهضمي وخارج أجسامنا عن طريق حركةالأمعاء

كيف تنام بسهوله

الكثير من الناس يعانون من مشكلة قلة النوم، أو كما تعرف بمشكلة الأرق . الأرق :هو عدم الشعور بالنّعاس حتى ساعات متأخرة من الليل، وعدم القدرة على النوم، حيث يكون الذهن مشتتاً بالتفكير، وأحيانا قد يصل الإنسان إلى عدم النوم لعدة أيام متتالية . من أهم المشاكل التي تسببها حالات الأرق وقلة النوم هي نقص النشاط اللازم للقيام بالأعمال والمهام الوظيفية لليوم التالي، مما يعيق حركة عمل الإنسان، كما يشعر الإنسان بحالة من الهزال تلاحقه طوال اليوم، وتجعله يشعر برغبة في النوم، إضافة إلى ذلك فإن حالات الأرق المستمرة تؤثر سلباً على الجهاز العصبي فتسبب حالة من العصبية، وشد الأعصاب، والتوتر النّفسي، كما أنها تؤثر سلباً على الحالة الصحية للجسم بشكل عام، فيشعر الإنسان بالاعياء، وحالة من الإرهاق المستمر . ويقدم المختصون مجموعة من النصائح للأشخاص الذين يعانون من مشكلة الأرق، وأهمها :- 1. محاولة القيام ببعض الأشياء قبل الخلود إلى السرير من أجل النوم، مثل القراءة قليلاً، ممارسة نشاط رياضي، تناول العشاء فلا ينام الإنسان وهو جائع، أخذ حمام دافئ يعمل على إرخاء العضلات، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني أو مشاهدة فيلم، والمبدأ من هذه الخطوة هي تهيئة الجسم ليشعر بالتعب والحاجة للنوم . 2. الحرص على إبعاد الهاتف المحمول عن المكان الذي يتم فيه النوم ،وعدم إستخدام منبه الهاتف المحمول للتنبيه في الصباح، لأن الإنسان عندما تصيبه حالة الأرق سوف يتجه فوراً إلى الهاتف المحمول ليحاول الترفيه عن نفسه قليلاً . 3. محاولة التنفس بطريقة صحيحة قبل النوم يساعد الإنسان على النوم بسرعة، حيث أن أخذ النفس في مرات متكررة شهيق وزفير، يساعد على تهيئة الجسم للنوم، والشعور بالنعاس . 4. محاولة إجهاد الدماغ قبل النوم، لأن تعب الدماغ يؤدي إلى حالة من النعاس والرغبة في النوم، ويمكن إجهاد الدماغ من خلال القيام بمجموعة من العمليات الحسابية قبل النوم، أو محاولة حل الأحاجي والألغاز التي يتعب الإنسان عقله في التفكير بها . 5. في حالة شعر الإنسان بالأرق يفضل المختصون أن ينهض الإنسان من فراشه ويشغل نفسه بأي عمل، لأن مكوثه في الفراش سيعطي دماغه حالة من اليقظة والنشاط، لذلك يجب أن يحاول الإنسان أن يشغل نفسه في عمل ما مثل ممارسة الرياضة، من أجل الوصول إلى رغبة في النوم. 6. إبعاد الأفكار السلبية عن التفكير، ومحاولة التفكير بصورة إيجابية، لأن الأفكار السلبية تزيد من توتر الإنسان ،و الأفكار السلبية تولد أفكار سلبية أخرى، فينتج مسلسل من الأفكار السلبية ويستمر حتى ساعات متاخرة من الليل، كما أن الأفكار الإيجابية تعمل على خلق جو من الراحة النفسية ،و شعور الإنسان بالراحة يحفز شعوره بالنعاس . 7. عدم الخلود إلى الفراش إلا في حالات النّعاس، لأن الخلود إلى الفراش دون الشعور بالنعاس سيوفر جو من التفكير المتواصل، كما يجب الإبتعاد عن شرب المنبهات والكافيين مساءً. 8. في حالة إستمرار حالة الأرق، وعدم القدرة على السيطرة عليها يجب اللجوء إلى الطبيب المختص .

الحفاظ على الصحه

الصحّة يشير مفهوم الصحّة إلى خلو الإنسان من الأمراض الجسمانية والنفسية وحتى الروحية، وبها يستطيع الإنسان مواجهة مواقف حياته بنشاطٍ وحيويةٍ وقوّة، غير أنّ العديد من الأشخاص يصابون بالأمراض، والتي تعدّ نقيضاً للصحّة ومحدثةً خللاً فيها، ويسعى جميع الناس لاتّباع السلوكيّات التي تضمن الحفاظ على الصحّة والعافية، وقد قيل قديماً أن الصحّة هي تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراه إلّا المرضى، لما للصحّة من أهميّةٍ كبيرةٍ للإنسان، ولعلّها من أبرز نعم الله عليه، وفي هذا المقال سنتحدّث عن طرقٍ للحفاظ على الصحّة بالسرد والشرح. أساليب الحفاظ على الصحّة يستطيع الإنسان اتّباع عددٍ من الطرق للحفاظ على صحته وللتخفيف من فرصة إصابته بالأمراض، ومنها: التفكير الإيجابيّ في الحياة والمستقبل والناس، والابتعاد عن التفكير السلبي والتشاؤم وسوء النوايا، ومخالطة الإيجابيين والبعد عن السلبيين والمكتئبين، لما لهذه السلوكيّات من دورٍ في تثبيط عمل كافة أجهزة الجسم، خاصّةً المناعة فلا تعود قادرةً على مقاومة مختلف الأمراض. ممارسة الرياضة بانتظامٍ وكل يوم، والتركيز على تمارينَ رياضيةٍ بعينها، مثل: الجري، والمشي واللذين ينشطان عمل الدورة الدموية ويجددان حيوية الجسم، الأمر الذي يجعل الجسم فاعلاً في أداء مختلف وظائفه، بالإضافة إلى حرق الدهون والحصول على جسمٍ متناسقٍ ورشيقٍ وصحي. شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الماء، وتقدر الكمية المفضلة يومياً بلترين، بالإضافة إلى تناول المأكولات التي تزيد من نسبة الماء في الجسم. اتّباع الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة، والتي تشتمل على العناصر الغذائية المهمة للجسم، حيث ينصح بالإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة والمغسولة جيداً، لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من الألياف التي تساعد الجهاز الهصمي على أداء وظائفه، بالإضافة إلى تناول البروتينات والأملاح المعدنية واللحوم والأسماك، وشرب الحليب وتناول مشتقاته مثل الجبنة وغيرها. ساعات النوم الكافية يومياً، والتي ينصح بأن تكون ثماني ساعات، والتي يتخللها الهدوء والاسترخاء لتؤتي أفضل النتائج. الحفاظ على النظافة الشخصية والحرص عليها، من خلال الاستحمام الدوري، وتقليم الأظافر، وارتداء الجوارب والملابس النظيفة، وتنظيف المنزل، وغيرها من السلوكيات الصحّة. الابتعاد عن السلوكيات السلبية والعادات الضارة مثل التدخين وشرب المخدرات والكحول. مراجعة الطبيب فور الإحساس بألم، وعدم تأجيل الموضوع. اتباع الوصفات الطبيعية في حالة المرض والصحّة، بدلاً من استخدام الوصفات الصناعية المؤذية، مثل استخدام الثوم للبرد وزيت الزيتون للشعر وغيرهما من الأمثلة. الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق، والتوقف عن التفكير المستمر في الحياة وأشخاصها وأحداثها. الاسترخاء والهدوء والتأمل، والتنفس العميق والسليم. استنشاق الهواء النقي من خلال المشي في الطبيعة أو حتى الجلوس فيها. اقرأ: كيف نحافظ على الصحة كيفية المحافظة على الصحة

كيف أقوي حاسه الشم

حاسّة الشم تعتبر الحواس عامةً وسيلة اتّصال الإنسان بالعالم الخارجي، فهو يسمع عن طريق الأذن ويلمس المواد من خلال اليدين، ويتذوّق طعامه من خلال لسانه، ويرى ما حوله عن طريق عينيه، أمّا الروائح فيشمها من خلال أنفه، ولا تتوقّف أهميّة هذه الحاسّة على شمّ الروائح وتمييزها، بل تنقية الهواء الموجود داخل الأنف من الشوائب والأوساخ أيضاً، إضافةً إلى تدفئته في فصل الشتاء، وحماية الجسم من الأمراض المختلفة التي من الممكن أن تنتج بسبب دخول مواد وأجسام غريبة إلى الجسم، فيقوم الأنف بالتخلص منها عن طريقة عملية العطس، ولكن بشكل رئيسي وبالنسبة لموضوع شم ّالروائح فكثيراً ما نسمع عن عدم قدرة فلان على شمّ رائحة الوردة مثلاً، فكيف يمكن أن نقوّي من حاسّة الشم بحيث نستطيع شم ما حولنا بشكل أفضل؟ تقوية حاسّة الشم يجب عليك أن تتمرّن بشكل كثيف ومستمرّ على أربعة عطور جميلة ومختلفة سواء أكانت لعطور أو فواكه أو ورود وغيرها، لتقوم بعد ذلك بإغماض عينيك ومحاولة تمييز كل رائحة لمن تعود عن الأخرى دون مشاهدتها. حاول أن تختبر مدى قدرتك في التعرف على الأشياء من خلال رائحتها دون النظر إليها؛ لأنّ الأمر قد يتعلّق بمشكلة صحية كبيرة بما أنّ حاسّة الشم مرتبطة ارتاباطاً مباشراً بالمخ. الابتعاد عن شم أو حتى تناول الأغذية التي تسبب تهيج للأغشية المخاطية الموجودة في كلٍ من الأنف والحلق، وأكثر الأطعمة التي تسبب ذلك هي الحليب ومنتجاته من ألبان وجبن إضافةً للآيس الكريم، فعلى سبيل المثال عند الإنفلونزا فيفقد الإنسان قدرته على شم روائح الطعام. محاولة التخفيف من الأدوية أو العقاقير عند الإصابة بنزلات البرد مثلاً، وتحديداً التي تساعد على التخفيف من احتقانات الأنف والتهيجات التي تصيب الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف، وحاولة استخدام المواد والوصفات الطبيعية بدلاً منها، كالليمون والبرتقال وغيرها كثيرةً من الأطعمة وتحديداً التي تحتوي على فيتامينات متعددّة كفيتامين C. تعويض الفيتامينات الناقصة في الجسم والتي تؤثر على حاسّة الشم، وأهمّها فيتامين B12 والزنك؛ لأنّ نقصهما يؤثّر على حاسّة الشم ويضعفها. تواجد في المناطق التي يتواجد فيها الهواء بنسبة عالية كالغابات والأماكن التي تتواجد فيها المزروعات. تجنب الروائح الكريهة والمزعجة؛ لأنّها تجعلك تفقد حاسّة الشم تدريجياً. الحرص على استنشاق الروائح الزكية والطيبة؛ لأنّها تحسن من قدرة الخلايا الشمية والعصبية الموجودة في المخ والمسؤولة عن الشم في الجسم. اقرأ: كيف تقوي حاسة الشم أين توجد حاسة الشم للثعبان

كيف تنظف جسمك من السموم

التلوث نحن نعيش اليوم في عالمٍ مليءٍ بالملوثات، فالهواء الذي نتنفسه ملوّث بدخان السيارات والمصانع والماء الذي نشربه ملوّث بما يترسب في مصادر المياه من مواد ملوثةٍ والطعام الذي نأكله ملوّث ببقايا المبيدات الحشريّة والهرمونات وغيرها. جميع أصناف الملوّثات تتجمّع في الجسم وتسبّب الكثير من المشاكل وتعطل أو تعيق قيام أجهزة الجسم بعملها بالشكل الصحيح فيشعر الإنسان بأنّ جسمه متعب، ويحسّ بالأرق أو عسر الهضم أو كسل عامٍ، أو صداعٍ مستمرٍ في الرأس، أو ألمٍ في المفاصل. تحتوي أجسامنا على أجهزةٍ تقوم بمهمة تخليص الجسم من هذه السموم مثل الكبد، والكليتين، والمرارة، والجلد، والغدد الليمفاوية، وغيرها، إلا أنّ زيادة حجم الملوثات التي يتعرّض لها الجسم أرهق هذه الأعضاء وزاد التلوث عن طاقتها. أسباب التسمم دخان المنبعث من عوادم السيارات والمصانع. الإشعاعات المنبعثة من الهواتف والكمبيوترات. مواد التنظيف الكيماوية. المواد الحافظة الموجودة في المعلبات. الإفراط في تناول الأدوية والعقاقير الطبية. قلّة النشاط الرياضي أو المجهود العضلي الذي يبذله الإنسان. طرق لتنظيف الجسم من السموم برنامج الديتوكس: برنامج الديتوكس هو برنامج غذائي يتمّ فيه تغير الأنماط الغذائية للشخص لمساعدة أعضاء الجسم المختصة على استعادة نشاطها بتخليص الجسم من السموم التي تصل إليه بالطرق الطبيعية، ويرتكز برنامج ديتوكس على تقليل كمية الطعام التي تدخل إلى الجسم من خلال الصوم أو استبدال الطعام الذي يحتاج إلى هضم بطعامٍ يكون على شكل سوائل لضمان عدم بقائه في الجهاز الهضمي لمدةٍ طويلةٍ. كما يجب التركيز على تناول الفواكه والخضار بكمياتٍ كبيرةٍ لتعويض الجسم عن النقص ببعض العناصر الغذائية. استخدام عصير الليمون والثوم قدر المستطاع. ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي وخاصةً الرياضة الصباحية للاستفادة من هواء الصباح الباكر الذي يتميّز بانخفاض التلوّث فيه، كما ترتفع فيه نسبة الأكسجين. فوائد تخليص الجسم من السموم يعدّ تخليص الجسم من السموم سبباً لوقاية الجسم من الكثير من الأمراض والعلل التي من الممكن أن تحدث له في حال لم يتمّ التخلّص منها، ويجب أن يحرص الشخص على صحته ويبتعد عن كلّ ما قد يؤذيها حالياً أو قد يؤثر عليها في المستقبل، ومن فوائد تخليص الجسم من السموم: تحسين وتنشيط عمل جهاز المناعة في الجسم. إزالة أعراض التعب والخمول والإرهاق. التخلص من الماء الزائد في الجسم. التقليل من أمراض القلب. التخفيف من الوزن الزائد في الجسم. تنقية الدم. التخفيف من التهابات المعدة خاصةً القرحة المعديّة والتهابات الأمعاء. تطهير الأغشية المخاطية.