ادسنس03

الأربعاء، 23 مارس 2016

وفي النوم علوم ومعارف!


العلوم والمعارف التي تَقع في النَّوم إنما تقَع من وجهين:
الأول: التسبُّب لها بالتَّفكير فيها حال اليقَظَة، فيراها في النَّوم بعقله الباطِن؛ وهذا يقع للمجتهدين من أهل العلم.
ومَن شغَلَ نفسَه بشيء، رآه في مَنامه!

الثاني: أن يُنقش في لوح قلبه بمَحض الكرامة الإلهيَّة، والموهبةِ الربَّانية، بلا تسبُّب؛ وهذا قد يقع للأمِّي الذي لا يَقرأ ولا يَكتب؛ ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282]!

وينبغي ألا يهمل النكتة من العِلم تأتيه في النَّوم حتى يقيِّدها؛ فإنَّها وإن حصلَت حال النوم المنافي لحال الضَّبط؛ إلَّا أن النكتة منها عَزيزة؛ لإتيانها من عالم الغَيب، وهي دليلُ الخصوصيَّة، ومظهرٌ من مظاهر عِناية الله تعالى بأحبابه؛ بتوالي نِعَمه عليهم.

ليست هناك تعليقات: