الكذب و الخداع و الغش – انها ثلاثة حفر ، و اذا سقط القائد في في احداها سقطت الثقة من قلوب أتباعه
وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه
لا خير في ورد امرئ متلون – يميل مع النعماء حيث تميل
يجرن الذيول على المخازي – وقد ملئت من الغش الجيوب
فالدهر يخدع بالمنى ويغص إن – هنا ويهدم ما بنى ببوار – ليس الزمان وإن حرصت مسالما – خلق الزمان عداوة الأحرار
الغشاش يغش حتى أباه
ولما صار ود الناس خبا – جزيت على ابتسام بابتسام – وصرت أشك فيمن أصطفيه – لعلمي انه بعض الأنام
من غش مرة وانكشف أمره لا يصدق ولو صدق
فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا – شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينا – حتى غدونا ولا جاه ولا نسب – ولا صديق ولا خل يواسينا
تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت
خدعه أفضل المتآمرين لابد أن تسيء إلى صاحبها
الغش ينقلب على صاحبه
معنى آية «ولا تناجشوا» (أي لا تزيد في ثمن السلعة غشا وخداعا)
ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله ينال ما عنده إلا بطاعته
خذوا ما حل ودعوا ما حرم
يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما اخذ، امن الحلال أم من الحرام
«إن الله تعالى طيب، لا يقبل إلا طيبا»
لا تغبطن جامع المال من عير حله ( أو من غير حقه)، فغنه إن تصدق به لم يقلب منه، وما بقي كان زاده إلى النار
من اكتسب مالا من مأثم، فوصل به رحمه، أو تصدق به، أو أنفقه في سبيل الله، جمع ذلك كله فقذف به في جهنم
والمكر والخداع في النار
بئس العبد عبد يستحل المحارم بالشبهات
لا يحل لأحد يبيع شيئا إلا بين ما فيه، ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه
المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وأدون، وإن بعدت منازلهم وأبدانهم والفجرة بعضهم لبعض عششة متخاونون، وغن اقتربت منازلهم وأبدانهم
من باع عيبا لم يبينه لم بزل في مقت الله
ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرزق»
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فغن صدق البيعان وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما فعسى أن يربحا ربحا ما ويمحقا بركة بيعهما
اليمين الفاجرة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصبة من النفاق حتى بدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر
طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره
الإنسان قد يتوقع الغش لفرط إشفاقه من الفقد والخسارة، لا لفرط اتهامه وسوء ظنه
لا تغشنك دموع التماسيح، فالتمساح يذرف الدموع بعد أن يلتهم فريسته
الكلام مزيج من الصدق والكذب أما السكوت فصدق لا غش فيه لذلك سكت والناس يتكلمون
لا تحسب العلم ينفع وحده ما لم يتوّج ربه بخلّاق ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب لا تحسبنّ المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا إنّ أخاك الحق من يسعى معك ومن يضر نفسه لينفعك إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي نصيح أو نصيحة حازم من لم تفده عبراً أيّامه كان العمى أولى به من الهدى وإنّما المرء حديث بعده فكن حديثاً حسناً لمن يرى وآفة العقل الهوى فمن علا على هواه عقله فقد نجا ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً لكن مقامك في ضد هو السفر شهدت بأنّ وعد الله حقٌّ وأنّ النار مثوى الكافرينا لله درّ الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله لا تمدحنّ امرأً حتّى تجرّبه ولا تذمّه من غير تجريب لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان هي الأمور كما شاهدتها دول من سرّه زمن ساءته أزمان أوّل الحزم المشورة إنّ الهوى شريك العمى بعض الشرّ أهون من بعض ( أطلقه الشاعر طرفة بن العبد في شعر له ) التّمرة إلى التمرة .. تمرٌ الحصاة من الجبل التعبير نصف التّجارة الحياء يمنع الرّزق طعن اللسان كوخز السنان ربّ طرف أفصح من لسان العتاب قبل العقاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق